الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

440

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

[ عبد الرحيم النيستاني ] والثاني : الشيخ عبد الرحيم النيستاني قدّس سره ، وكان أخا الشيخ أبي نصر من الرضاع ورفيق درسه . [ پير خلط ] والثالث : الشيخ بير خلط - قدس سره - . روي عنه أنه كان في جماعة يذكر شمائل شيخه ، فأذن بالظهر ، فقام أكثرهم قبل تمام كلامه ، فقال : سمعت من الشيخ محمد پارسا هذا البيت : يكون قضاء للصلاة ولا قضا * لصحبتنا فالخسر فوت زمانها « 1 » ومن أجلّ أصحاب سيدنا النقشبند : بحر المعارف والعارف كل العارف : الشيخ خسرو الكرميني - قدس سره - . وشيخ الإسلام ، الإمام العلام : الشيخ عبد العزيز - قدس سره - . والحبر الكامل ، والولي الواصل : الشيخ عبد اللّه الخجندي - قدس سره - . والحجة الإيمانية الباهرة ، والمحجة العرفانية الظاهرة : الشيخ سيف الدين البخاري - قدس سره - . والمرشد كل المرشد ، مؤيد طريق الحق وأي مؤيد : الشيخ لطف اللّه - قدس سره - . ومظهر الفضائل الغيبة ، ومركز الشمائل القطبية : الشيخ عزيز البخاري - قدس سره - . ونخبة المرشدين ، المشيدين دعائم الدين : الشيخ مسافر الخوارزمي

--> ( 1 ) قوله ( فوت زمانها ) : الصلاة تقضى إذا فاتت لعذر أو تعمدا ، أما الصحبة فلا تقضى إذا فاتت لعذر لأنها لا خلف لها . ويحتمل أن كلمة القضاء استعملت بمعنى الأداء ، فيصير معنى البيت : يكون أداء للصلاة بأوقاتها وحقوقها ، ولا أداء لحقوق صحبة الأولياء لأنّ أكثر أهل عصرهم يخسرونها إما بعدم مجالستهم أو لسوء أدبهم . ( ع )